fbpx
تريند

هروب هيثم كامل أبو علي.. البداية مخدرات والنهاية قتل

بقلم/ العميد هاني المصري

طالعتنا سحابة سوداء غيومها ظلامية ليست سحابة ممطرة أو رعدية بل تخفى وراءها دما طاهرا لمواطنة مصرية تعمل مهندسة ديكور كانت تقود سيارتها فى سلام وفوجئت بما هو أبشع من إبليس قابض الروح متمثلة فى شاب عاق فاشل متهور فى غير وعيه لأنه تحت تاثير الخمور وهو يقود سيارته فى الاتجاه المعاكس لطريقها فانقلبت السبارة وأهدر دم المهندسة الملاك.

هروب نجل كامل أبو علي من جرائمه

وثبت من كثير من التقارير أنها ليست الحادثة الأولى لهذا العاق ولكن جميع ما سبقها من حوادث تم تفريغه من الجريمة بالأموال لأن العاق نجل رجل أعمال معروف وظن هذه المرة انه سيشترى أهل الضحية بالأموال ليتنازلوا عن دم ضناهم فهل سينصفهم القانون الذين لجاوا له؟

هل سيعاقبه القانون على مجرد جريمة قتل خطأ؟ أم سير عكس الاتجاه بسرعة جنونية؟ أم القيادة تحت تأثير الخمور؟ فى جميع الأحوال القانون ليس رادعا وعقوبته ضعيفة لن تشفى غليل شعب وليس أهل الضحية فقط … سنوات عديدة مضت والقانون ليس رادعا بما يكفى لهذه الجرائم البشعة التى هى أكثر بشاعة من الارهاب لأنها ليست عن قناعة دينية خاطئة بل فسق وفجور تربية ودلع مزرى للابن المدلل فكانت النتيجة تصفية دم لشابة كان يمكن ان تكون ثمرة ناضجة لرفعة هذا الوطن.

عقوبة هيثم كامل أبو علي

يموت الثمر وتنمو الحنطة لتقضى على الأخضر واليابس فى مصر الوطن الذى يتحمل شعبه ما لا طاقة له به فى ظل غلاء واوبئة ورغبة القيادة السياسية فى التنمية.

ونصرخ بزئير الأسود الى المسؤولين هل نناشد السيد رئيس الجمهورية بسرعة التشريع بقرار جمهورى مسؤول بتغليظ هذه العقوبة لتكون عقوبة مشددة جدا بغرامة مؤثرة على هذه الجريمة لتكون رادع قوى وعنيف ليس على مرتكب الجريمة فقط ولكن على ذويه على تربيتهم الفاشلة فى اهدار سيادة القانون.

الحكم على ابن كامل أبو علي

لن تكون تنمية حقيقة إلا بتطبيق سيادة القانون على الجميع بكل حزم وحسم لانها هيبة الدولة التى هى هيبة مصر الوطن الذى يعيش فينا ومن له اذنان للسمع فليسمع.