fbpx

الحكاية مع السيسي..!

بقلم/ العميد هاني المصري

لحظات من التأمل مرت أمامى وقت أن التحقت بالكلية الفنية العسكرية كطالب مقاتل .. كنا كطلبة ننظر وقتها للسادة الضباط بكل فخر وحلم مشروع بالتفوق والالتحاق بالقوات المسلحة المصرية العريقة اقدم الجيوش النظامية فى التاريخ وقد كان حلم منذ حداثتى لأن والدى رحمه الله كان شهيدا داخل صفوف هذا الجيش العريق ومنح أسمه وسام نجمة الشرف العسكرية.

والحقيقة.. نبيلة هى حماية الوطن والدفاع عن أرضه وشعبه ومياهه، ولا يحمل شرف الجندية إلا من كان أهلًا لها وجديرًا بها ومخلصا للوطن.

كنا على حد أقصى يجتمع بنا السيد مدير الكلية العسكرية، ليسمع لنا الى أن جاء اليوم الذى يرى الطالب وهو فى بداية التحاقه بهذا الكيان القيادى العريق أن يتدرب تحت قيادة ورعاية السيد رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة ويقف أمام سيادته ويتحاور معه ويغطر معه على مائدة واحدة إنه لإجراء له قيمته لأنها ستصبح ذكرى مستقبلية راسخة فى وجدان كل طالب بعد تخرجه انه التقى بالقيادة العليا المصرية وهو طالب.

كذلك حين تكلم السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، ويحاور الطلبة فى زيارته لفرنسا وشرح معنى العلاقة الاستراتيجية معها وكذلك مفهوم التنمية الشاملة ليشعر كل طالب بقيمته ومستقبله ومسؤوليته نحو وطنه حقا كان قرارا صائبا ولمحة مسؤولة من القيادة السياسية نحو خير أجناد الأرض فى أرض السلام جمهورية مصر العربية.

وتساهم القوات المسلحة فى دفع عجلة التنمية الاقتصادية للدولة خلال الوقت الراهن، وتستغل ما لديها من طاقات فى مختلف التخصصات، والقطاعات، لخدمة مخططات التنمية التى تقودها الدولة المصرية فى الوقت الراهن، فى إطار خطة طموحة لبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، وتحقيق طفرة على المستوى الاقتصادى والاجتماعى للمواطن المصرى.

وقد حرصت القوات المسلحة على الاهتمام ببناء قاعدة صناعية وإنتاجية متطورة تلبى جزءا من احتياجاتها الرئيسية وتخفيف أعباء تدبيرها عن كاهل الدولة.

ستظل القوات المسلحة درع وسيف للأمة ولم يكن للجيش المصرى أن يصبح واحدًا من أكبر عشرة جيوش فى العالم إلا من خلال تلك الرحلة الطويلة والمعارك الضارية والحروب الدامية التى خاضتها مصر فى القرنين الأخيرين، والانتصارات التى تحققها فى حروبها إلى هذه اللحظة، حفظ الله مصر وشعبها ورئيسها البطل.