الدكتور فتوح خليل يكتب ل”جورنال مصر 24″: معلمي، وأستاذي، وقائدي

بقلم| الدكتور فتوح خليل عميد كلية الآداب بجامعة سوهاج سابقا

النّعي الذي كتب على صفحة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حفظه الله، وأطال في عمره، ينعي فيه معلمه، وأستاذه، وقائده اللواء كمال عامر رحمه الله، الذي كان يرأس لجنة الدفاع والأمن القومي، بمجلس النواب، وقبلها كان محافظا لأسوان، وهو واحد من رجالات مصر المخلصين.

حيث جاء النعي متضمنا نبل الرئيس، ووفاءه، ووطنيته، وإنسانيته، وأستاذيته، ودرسا في كيف يكون النبل، والوفاء، والاعتراف بالفضل لذويه، ممن علموا فخامته، وتتلمذ على أيديهم، ونهل من علمهم، في كل ما يكون رجل الدولة، من حيث القيادة الحكيمة، والاتزان النفسي، وتحمل المسؤولية كما يجب أن تكون.

وعليه أقول لأولئك الذين يتنمرون بأساتذتهم ومعلميهم، في كل المجالات، ليس في دور العلم فقط وإلى أولئك الذين زبَّبوا قبل أن يحصرموا، تعلموا من ذلك النعي الذي كتبه فخامة الرئيس كيف يكون النبل والوفاء والحب وعراقة الأصل، ورد الجميل لمعلميكم، وأساتذتكم، وقادتكم، ورحم الله شوقي إذ يقول: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا وقول حافظ، إذ يقول: لا تحسبن العلم ينفع وحده ما لم يتوّج ربه بخلاف.

وهذا هو نص النعي الذي كتبه فخامة الرئيس: “قد فقدت مصر اليوم واحدًا من أغلى رجالها، معلمي وأستاذي وقائدي اللواء كمال عامر، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب. كان الفقيد خير معلم وقائد، مخلصًا وأمينًا لتراب هذا الوطن حتى آخر لحظة في حياته. اللهم ارحم الفقيد الغالي، وألهم أسرته وذويه الصبر والسلوان”.