fbpx

لتعزيز دور المرأة في صعيد مصر.. المملكة المتحدة تنضم إلى حملة “كمامة”

تنضم المملكة المتحدة إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في حملة “Kemama” في مصر، بالشراكة مع Alternative Finance Lab، وNeya، في 7 مارس.

وتعد حملة “Kemama” جزءًا من حملة “التضامن ضد “فيروس كورونا” الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والتي تهدف إلى إشراك المجتمعات المحلية في دعم الحلول المحلية لهذه الأزمة العالمية.

وتدعم الحملة النساء في صعيد مصر اللائي يعملن في مؤسسة النداء مع الحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية السلبية للفيروس.

وتم إطلاق مبادرة ” Kemama” في مصر العام الماضي وسط تفشي الفيروس التاجي، حيث استجابت مؤسسة النداء بسرعة بتحويل أنشطتها من إنتاج الملابس الجاهزة إلى إنتاج الأقنعة الطبية.

ومن خلال الحملة، تم جمع حوالي 300 ألف جنيه مصري، مما أدى إلى توفير وظائف لأكثر من 100 امرأة مستفيدة يعملن في المصنع بمحافظة قنا لمحاربة “كوفيد- 19”

جدير بالذكر أن المصنع أنتج ما يقرب من 63000 كمامة بأسعار تنافسية في مناطق قنا وسوهاج والأقصر منذ انطلاق الحملة.

وتساهم مساهمة المملكة المتحدة المالية البالغة 10 آلاف جنيه إسترليني في دعم التمكين الاقتصادي للمرأة في صعيد مصر والحفاظ على سبل العيش التي كانت ستضيع لولا ذلك بسبب فيروس كورونا.

ومن جانبه، صرح السفير البريطاني في مصر السير “جيفري آدامز”: “نحن فخورون بأن نكون جزءًا من هذه المبادرة، التي حققت بالفعل نجاحًا حقيقيًا في مساعدة المجتمعات الضعيفة على حماية نفسها من “فيروس كورونا” من خلال دعم هذه الحملة، فإننا ندعم بشكل مباشر أيضًا التوظيف والتمكين الاقتصادي للمرأة المصرية، وهي أولوية قصوى بالنسبة للمملكة المتحدة. هذا جزء من شراكتنا الأوسع مع مصر ودول أخرى في جميع أنحاء العالم لضمان – سواء من خلال إمدادات معدات الوقاية الشخصية، أو التدريب الطبي، أو الوصول إلى اللقاحات”.

وأكدت العضو المنتدب لشبكة مصر للتنمية المتكاملة (ENID)، وعضو مجلس أمناء مؤسسة النداء “هبة حندوسة”: “أن مؤسسة النداء سعيدة للغاية بالشراكة مع السفارة البريطانية التي انضمت إلى “كمامة”.

وأضافت: “هذا نموذج لجميع شركات القطاع الخاص للشراكة مع منظمات المجتمع المدني لمكافحة جائحة فيروس كورونا مع المساهمة في تمكين المرأة! التي تُظهر مدى قوة النساء عند محاربة الصور النمطية في واحدة من أكثر المجتمعات محافظة في مصر.

واختتمت قائلةً: “تفخر المؤسسة بقدرتها على تغيير العقليات في قنا، حيث يقوم الآباء والأزواج الآن بدعم بناتهم وزوجاتهم لتقدم وقيادة الطريق، بخلاف الاهتمام بالأعمال المنزلية”.

تعد حملة “Kemama” جزءًا من حملة “التضامن ضد COVID-19” الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والتي تهدف إلى إشراك المجتمعات المحلية في دعم الحلول المحلية لهذه الأزمة العالمية.

أوضحت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، رندا أبو الحسن، أهمية حملة “Kemama” في خلق بيئة مواتية للتمكين الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات الأكثر ضعفاً في صعيد مصر.

ويمكنك الانضمام إلى حملة “Kemama” عبر الإنترنت باستخدام: # TogetherAgainstCOVID19 #Kemama.