fbpx

مع انطلاق موجة كورونا الثالثة.. هل تتخذ الحكومة إجراءات جديدة في رمضان

دقت تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي التي حذر فيها من الموجة الثالثة من فيروس كورونا. ناقوس الخطر وتنبئ المواطنين بضرورة اتخاذ التدابير الاحترازية مع دخول شهر رمضان المعظم.

وبحسب لتصريحات الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار الرئيس لشئون الصحة والوقاية. فإن مصر من المحتمل أن تصل إليها الموجة الثالثة من كورونا. وهو أمر غير مستبعد على الإطلاق. وقال: “إننا نتابع ما يحدث فى الدول الخارجية من تغيرات وتحورات للفيروس”.

موعد الموجة الثالثة من كورونا

ويتوقع مسئولو اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا ارتفاع الإصابة خلال شهري أبريل ومايو. ودخول الموجة الثالثة من كورونا في مصر خلال شهر أبريل. وهو ما يتزامن مع شهر رمضان، حيث تزيد التخوفات من زيادة التجمعات العائليو وزحامات الشوارع والمقاهي ليلا.

هل ستصدر الحكومة قرارات جديدة

“الفيروس موجود والجائحة لم تنته بعد” هكذا جاءت تحذيرات الدكتور محمد عبد الفتاح. رئيس الإدارة المركزية لشئون الطب الوقائي بوزارة الصحة. من خطر الفيروس كاشفا أن توقعات زيادة أعداد الإصابات ستتزامن مع شهر رمضان.

وقال في تصريحات صحفية إنه يجب منع موائد الرحمن خلال الشهر الكريم، لأنها وسيلة لانتشار العدوى. مؤكدا أن أوجه الخير كثيرة في رمضان ولا تقتصر على موائد الرحمن فحسب.

كما أكد ضرورة التقليل من العزومات العائلية والخروجات واتباع الإجراءات الاحترازية كاملة. مشيرا إلى ان إجراءات الحكومة في التصدي لانتشار الفيروس كانت العامل الأول لخفض الأعداد في الموجة الثانية عندما قامت بفرض غرامات على المخالفين لارتداء الكمامات. والتناوب بين الموظفين، لذلك يجب الاستمرار حتى نحافظ على استقرار المنحني الوبائي للفيروس”.

وعلى الرغم من استقرار الأعداد في الوقت الحالي، لكن الحكومة لم تتخذ قرارها بعد بشأن شعائر شهر رمضان الكريم وهل ستؤدى صلاة التراويح في المسجد أم لا. حيث يتوقع البعض أنه مع زيادة أعداد الإصابات خلال الموجة الثالثة قد تضطر الحكومة لاتخاذ تدابير إضافية.

تحذيرات متواصلة

وطالب الرئيس السيسي خلال خطابه في حفل تكريم الأمهات المثاليات المواطنين بارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي وغسل اليدين. متمنيا أن تمر الموجة الثالثة بسلام على المصريين.

أما اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، فحثت أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن على أخذ لقاح كورونا للوقاية من الفيروس باعتبارهم من الفئات المستحقة. وأنهم أكثر الفئات عرضة للإصابة بالفيروس لقلة مناعتهم وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية.