fbpx

مفاجأة بواقعة ضحية السلام.. ما لا تعرفه عن مقتل السيدة بعد اقتحام شقتها

نسف يوسف شقيق ضحية “مساكن السلام” كل ما قيل عن الجريمة، ومحاولات تفسير ما حدث، حيث كشف تفاصيل خاصة حول القضية التي أثارت الرأي العام في مصر، خاصة مع نشر معلومات خاطئة عن الواقعة من قبل وسائل إعلام محلية، وذلك فيما يتعلق بمحل عملها وسكنها في القاهرة، وأنها طبيبة بأحد مستشفيات وزارة الصحة والسكان المصرية.

وقال يوسف، إن وسائل الإعلام نشرت معلومات خاطئة، حيث أشارت إلى أن شقيقته كانت تعمل في أحد العيادات الخاصة، ولكنها ليست طبيبة أو حتى ممرضة، لافتا إلى أنها متزوجة أيضا بخلاف ما تم إثارته من أنها وحيدة في منزلها، الأمر الذي استغله مرتكبو الجريمة.

ونفى يوسف أن تكون الواقعة متعلقة بالشرف من الأساس، حيث كانت تتعلق بمشكلات بين الجيران متراكمة منذ فترة، الأمر الذي دفع حارس العقار ومالكه وشخص آخر إلى استغلال وجود عامل الأنابيب في وقت متأخر ليقوموا بجريمتهم، التي انتهت بوفاة شقيقته بهذه الطريقة، فيما تواصل النيابة العامة كشف المزيد من التفاصيل.

واوضح شقيق الضحية، أن شقيقته كانت متزوجة ولديها 3 أطفال، وقد تقلدت عملها الحالي لمحاولة كسب الرزق، خاصة مع عدم وجود زوجها معها هذه الفترة نظرا لخلافات زوجية، ومن هنا استغل مرتكبو الحادث كونها وحيدة وتكاثروا عليها داخل شقتها قبل أن يتم دفعها من شرفتها.

وأكد يوسف أن من المستحيل أن تلقي شقيقته بنفسها من الأعلى، خاصة وأن الجدار مرتفع، إلى جانب كون وزنها لا يسمح بأن تقوم بهذه السرعة بإلقاء نفسها من طابق بهذا الارتفاع، وبالتالي يُرجح بشكل كبير أنه بعد تهديدهم لها، ورفضها التهديدات أنهم قاموا برميها من الأعلى بهذه الطريقة البشعة.

ضحايا وصاية المجتمع:

وفور وقوع الحادث، انهالت التعليقات التى جعلت من سيدة السلام رمزا لما وُصف بـ “معاناة النساء في ظل المجتمع الأبوي”.

وجددت القضية الحديث عن ظاهرة “محاكمات الشارع” التي يعمد خلالها أشخاص إلى مراقبة وضبط تصرفات مواطنين آخرين بعلة أنها ” تنافي الشريعة وعادات المجتمع”.

ويعتبر كثيرون أن ما حدث لسيدة السلام هو “نتاج لثقافة استباحة المرأة والوصاية المجتمعية التي تبيح التدخل في خصوصيات الآخر”.

“أنا عايشة لوحدي”

وهذه إحدى الشهادات لنساء كسرن صمتهن وتحدثن عن “سلطة حراس المباني الذين ينصبون أنفسهم أيضا حراسا على أخلاق وتصرفات أي امرأة تعيش بمفردها سواء كانت أرملة أو مطلقة أو عزباء” .

يذكر أن القانون فى مصر ينص على حماية “حرمة المنازل”.

و”ما عدا حالات الخطر أو الاستغاثة لا يجوز دخول المنازل ولا تفتيشها ولا مراقبتها أو التنصت عليها إلا بأمر قضائي”.

ومن جانبه، شدد محامي النقض طارق العوضي، على أن ما حدث في حي السلام بجريمة” قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد أيا كانت الدوافع والأسباب والروايات”.