fbpx

بينها غياب التنظيم.. 7 عوامل أدت إلى ضعف أداء المنتخب أمام كينيا

نجح منتخب مصر الوطنى بقيادة حسام البدري فى التأهل إلى نهائيات أمم إفريقيا في الكاميرون. بعد التعادل مع كينيا بهدف لكل منهما فى المباراة التى جمعت بينهما مساء أمس الخميس في نيروبي.

ورغم التأهل إلا أن منتخب الفراعنة الكبار ظهر بمردود ضعيف فنيا وتكتيكيا وظهرت الثغرات فى جميع المراكز.

أداء الفراعنة لم يقنع الشارع المصري وجعل الجميع فى حالة قلق وتساءلت الجماهير هل فقد منتخب مصر هويته؟!! وماذا سيفعل أمام كبار القارة فى كان الكاميرون.

ويستعرض المقال التالي ٧ عوامل أدت إلى ظهور منتخب مصر بمردود ضعيف فنيا وتكتيكيا وبدنيا..

أداء عشوائي

ظهرت جميع خطوط المنتخب الأول فى مباراة كينيا بمردود ضعيف باستثناء الكرة التى أحرز منها مجدى أقفشة هدف الفراعنة الوحيد فى اللقاء.

المردود السئ للفراعنة لازم اللاعبين فى مباريات التصفيات المؤهلة لأمم افريقيا ما عدا الفوز فى مباراتي توجو.

لاعبى منتخب مصر الوطنى ظهر أدائهم بشكل عشوائي داخل الملعب أمام كينيا حيث لا شكل ولا خطة ولا ألتزام بأي تكتيك ما منح المنافس أفضلية الاستحواذ وتهديد مرمى محمد الشناوي.

عدم التجانس

غاب التجانس بين لاعبي منتخب مصر الوطنى أمام كينيا خاصة فى خط الوسط لاسيما وأن الثنائى طارق حامد وحمدى فتحى لم يكونا على القدر الكافى للتمكن من السيطرة على منتصف الميدان.

ومنح أفضلية للاعبي كينيا فى شن غارات هجومية بعد السيطرة على وسط الملعب وتراجع الفراعنة إلى الخلف يعد تسجيل الهدف عبر أقفشة.

خوف اللاعبين على انفسهم

لم يبدى اللاعبين المحترفين فى صفوف منتخب مصر فى لقاء كينيا اى مردود بدني وفنى جيد خاصة محمد صلاح الذى غاب عن تشكيل اى خطورة على دفاعات كينيا ما عدا صناعته لكرة هدف منتخب مصر الوحيد.

وشن المتابعين هجوما ضاريا على لاعبى منتخب مصر بعد الظهور السئ أمام كينيا وتم توجيه اتهامات إليهم بأنهم يلعبون بالشوكة والسكين ويخافون على أقدامهم متناسين أنهم ابطال القارة السمراء.

نقص الاكسجين

وضح تأثر لاعبي منتخب مصر الوطنى فى مباراة كينيا بنقص الأكسجين رغم أن الأجواء لم تشهد أية ارتفاع فى درجة الحرارة.

ووضح ذلك فى تعليق حسام البدرى المدير الفنى للمنتخب الوطني على تأثر لاعبي الفراعنة بنقص الأكسجين خلال مجريات اللقاء.

غياب ثلاثى الوسط

افتقد ثلاثى الوسط طارق حامد وحمدى فتحى ومجدى أقشة إلى الترابط بينهم.

ولم يستطع الثلاثى فى الوسط إمداد الخطوط الأمامية بأية تمريرات أو مساعدات فى الشقىد الهجومي.

ولم يظهر دور أقفشة فى منتصف الميدان سوى خلال تقدم مصر أمام كينيا بهدف الفراعنة الوحيد وبعدها لم يكن له دور مؤثر.

أزمة الجبهة اليمني

محمد هاني نقطة ضعف واضحة فى الجبهة اليمنى على مدار ال ٤٥ دقيقة الأولي.

وتركزت الهجمات الكينية من الجبهة اليمني التى فشل خلالها محمد هاني فى التصدى لاختراقات لاعبى كينيا لاسيما وأنه لم يجد مساندة من زملائه لايقاف المد الهجومي من ناحيته.

افتقاد التنظيم

افتقد منتخب مصر إلى التنظيم فى ظل غياب دور صانع الالعاب وتراجع اللاعبين كثيرا بعد التسجيل للهدف الذى أحرزه أقفشة.

محمود حسن تريزيجيه ظهر بشكل فردى رقم محاولاته تشكيل خطورة على الخطوط الخلفية الكينية.

وغاب عن دفاعات الفراعنة الانسجام بين محمود حمدى الونش وأحمد حجازى ولم يستطيعوا إيقاف اولونجا مهاجم كينيا.