fbpx

بينها “إحراق صور الرجال”.. أغرب عادات الاحتفال بـ “عيد الحب” حول العالم

تحتفل دول العالم في مثل هذا اليوم 14 فبراير من كل عام بعيد الحب، بتبادل الهدايا والذكريات. لكن يتزامن هذا العام، مع أزمة تفشي جائحة كورونا، والتي غيرت شكل الاحتفال. في ظل إجراءات الوقاية التي تفرضها البلاد.

وفي هذا السياق؛ يرصد التقرير التالي كل ما تريد معرفته عن حكايات عيد الحب وأصل احتفال العالم به.

عيد الحب

يأتي الاحتفال بعيد الحب في الرابع عشر من فبراير كل عام، حيث يقبل قطاع كبير من الناس وخاصةً الشباب. على شراء الهدايا المختلفة لتقديمها للآخرين.

أصل “الفلانتين”

وتعود أصول الاحتفال بعيد الحب العالمي، لواقعة حدثت في القرن الثالث الميلادي، عندما كانت المسيحية في بداية نشأتها. حينها كان يحكم الإمبراطورية الرومانية الإمبراطور كلايديس الثاني، الذي حرم الزواج على الجنود، حتى لا يشغلهم عن خوض الحروب.

إلا أن القديس “فالنتين” تصدّى لهذا الحكم، وكان يتم عقود الزواج سرًا، ولكن سرعان ما افتضح أمره وحكم عليه بالإعدام في 14 فبراير 269م. وفي أقوال أخرى قالوا إن القديس كان معشوقًا من عدد كبير من النساء، ما تسبب في إعدامه.

عادات غريبة للاحتفال بعيد الحب

وتختلف عادات الاحتفال بعيد الحب من دولة إلى أخرى، وفقًا لتنوع الثقافات والمعتقدات بها، ففي فرنسا تنتشر عادة غريبة تسعى الحكومة إلى حظرها في عيد الفلانتين. حيث يجتمع الرجال والنساء العزاب في منزل، ويصرخ كل رجل وامرأة في وجه الآخر. وفي حال لم يكن أي منهما راضيًا عن الشريك الذي وقع اختياره عليه، ينتقل إلى آخر. أما النساء اللواتي لم يحظين بأي رجل، يجتمعن في وقت لاحق لإحراق صور الرجال.

أمام في اليابان فتقوم السيدات بتقديم الشيكولاتة للرجال يوم 14 فبراير، بنوعين الأول خاص بالزملاء والأصدقاء، والآخر للأحبة والأزواج. ويرد الرجال الهدية بعد شهر كامل يوم 14 مارس الذي يعرف باليوم الأبيض.

وفي ويلز يتم الاحتفال بعيد الحب في 25 يناير، حيث يقدم الرجال هدايا للنساء على شكل ملاعق خشبية.

أما في ألمانيا فتعتبر الخنازير رمزًا للحظ والشهوة. لذلك عادة ما تحمل بطاقات المعايدة والهدايا صورًا للخنازير.

ويطلق على عيد الحب في فنلندا وأستونيا اسم يوم الصديق، أو عيد الصداقة. وكما يحدث في العديد من دول العالم، يصبح الأصدقاء في قائمة المحتفلين أيضًا في عيد الحب وليس فقط المحبين والعشاق.