fbpx

تركيا مستعدة لفتح “فصل جديد” مع الخليج.. وبحث أزمة شرق البحر المتوسط ​​وليبيا مع مصر

أعلن المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، أن أنقرة مستعدة لفتح ‘فصل جديد’ مع الخليج ومناقشة أزمة شرق البحر المتوسط ​​والتطورات في ليبيا مع مصر.

وفي حديثه إلى بلومبرج، صرح “إبراهيم كالين”: “يمكن فتح فصل جديد، ويمكن فتح صفحة جديدة في علاقتنا مع مصر، وكذلك مع دول الخليج الأخرى، للمساعدة في السلام والاستقرار الإقليميين”.

ووصف مصر بأنها “دولة مهمة في الوطن العربي وتبقى عقل وقلب العالم العربي”.

وأضاف: “نحن مهتمون بالتحدث مع مصر حول القضايا البحرية في شرق البحر المتوسط ​​بالإضافة إلى قضايا أخرى في ليبيا وعملية السلام والفلسطينيين. يمكننا معالجة عدد من هذه القضايا، ويمكننا خفض التوترات وهذا النوع من الشراكة. يمكن أن يساعد في الاستقرار الإقليمي من شمال إفريقيا إلى شرق البحر المتوسط ​​”.

وتأتي تصريحات كالين بعد شهرين من إنهاء اللجنة الرباعية العربية – مصر والسعودية والإمارات والبحرين – مقاطعة سياسية استمرت أربع سنوات لقطر، الحليف الإقليمي لتركيا، والتي تضمنت حظرًا على التجارة والسفر والعلاقات الدبلوماسية مع الدوحة.

دعم الإرهاب

وكانت الرباعية العربية قد اتهمت قطر بدعم الجماعات الإسلامية المتطرفة في المنطقة، وهو ما نفته الدوحة. كما اتهمت مصر أنقرة بتوفير ملاذ آمن لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية.

وتأتي تصريحات كالين أيضا في الوقت الذي يجتمع فيه البرلمان الليبي الجديد يوم الاثنين قبل التصويت على حكومة وحدة مؤقتة جديدة للبلد المنقسمة، وهي خطوة حاسمة نحو انتخابات ديسمبر والاستقرار بعد عقد من الاضطرابات العنيفة.

جدير بالذكر أن تركيا قدمت، لسنوات طويلة،دعمًا سياسيًا وعسكريًا لحكومة الوفاق الوطني التي تتخذ من طرابلس مقراً لها، بينما تلقت حكومة طبرق، بدعم من الجيش الوطني الليبي بقيادة القائد خليفة حفتر، دعماً من مصر والإمارات العربية المتحدة. الإمارات العربية المتحدة) وفرنسا وروسيا.

وفي أغسطس الماضي، أسفرت عملية السلام التي رعتها الأمم المتحدة عن وقف لإطلاق النار بين السلطات المتناحرة في طرابلس وطبرق أنهى انقسامًا دام ست سنوات.

واتفق رئيس الوزراء والمجلس الرئاسي الليبي في التشكيل الانتقالي على إجراء الانتخابات في وقت لاحق من العام الجاري، والعمل على الإفراج عن جميع الأسرى، وحماية منشآت النفط والغاز، واستئناف جميع أنشطة الإنتاج والتصدير.

وأكدت مصر، التي استضافت جولات من محادثات المصالحة السياسية بين الأطراف الليبية المتناحرة، أن إنهاء التدخل الأجنبي، بما في ذلك التدخل التركي، في الشؤون الليبية ورحيل جميع القوات الأجنبية وآلاف المرتزقة أمر أساسي لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.تركيا تقول إنها مستعدة لفتح “فصل جديد” مع الخليج ؛ بحث أزمة شرق البحر المتوسط ​​وليبيا مع مصر