رئيس الوطنية للصحافة: إطلاق أول أبلكيشن صحفي في مصر قريبا وقرار بشأن الصحف الورقية

أكد المهندس عبدالصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، أن الهيئة وضعت يديها علي المشاكل الموجودة في الصحافة القومية، وتسعي لحلها خلال الفترة المقبلة.

وقال عبدالصادق، خلال مشاركته في اجتماع لجنة الإعلام بمجلس النواب، إن الهيئة قامت بتطوير عدد كبير من البوابات الإلكترونية التابعة للمؤسسات الصحفية القومية، وحققت نقلة نوعية، حيث يصل عدد القراءات بكل بوابة في الشهر الواحد ما بين 6 إلى 7 ملايين قراءة شهريا.

وأضاف: “تم عمل منصة لتوزيع نسخ الأهرام بي دي إف من خلال الاشتراك سواء كان شهريا أو سنويا وذلك لتعظيم الموارد”.

وأكد أن الصحافة الورقية ستستمر وسنحافظ عليها، لكنها تحتاج إلى أوجه إنفاق، لافتا إلى أن الهيئة دشنت لجنة لتقييم المحتوي، وعندما نجد أخطاءً نتواصل مع رؤساء التحرير.

وأبدى الشوربجي، استغرابه لعدم امتلاك دولة كبيرة مثل مصر برنامج موبايل “أبلكيشن صحفي”، حيث وجدنا الكل يتعامل مع برنامج نبض فقط وهو يصدر من المنطقة الحرة بالإمارات، مؤكدا أنه توصل لاتفاق مع مسئولي نبض للحصول علي عائد من نشر المادة الصحفية المتعلقة بالصحف المصرية، خاصة أنها لم تكن تحصل علي أي عائد منذ 3 سنوات.

ولفت إلى أن العقد مع نبض يمنح الهيئة حق الحصول علي الإعلانات الموجودة علي الموقع بنسبة 100% خلال أول 3 أشهر.

وقال إنه لن يتم الاعتماد علي برنامج نبض فقط، حيث سيتم عمل خدمة موبايل ابلكيشن خاص بمصر، وسيتم توقيع عقد بروتوكول خلال الأسبوع المقبل لتفعيل أول موبايل ابلكيشن صحفي في مصر في ظرف ٣ شهور، مضيفا: “سيكون لدينا ابليكيشين يليق بمصر”.

ولفت إلي أن الهيئة تسعي للتوسع في إنشاء مكاتب لوكالة أنباء الشرق الأوسط في الخارج نظرا للدور المهم الذي تلعبه، موضحا أن الوكالة كان لديها 23 مكتبا بالخارج، وأصبحت بعد 2011 ما يقرب من 6 مكاتب، ويتم في هذا الصدد التنسيق مع هيئة الاستعلامات لفتح مكاتب جديدة.

وأكد أنه تم للمرة الأولي عمل لجنة لدعم المحتوي بالبيانات، وذلك بالتنسيق مع الجهاز المركزي للتعبئة العامة والأحصاء، واصفا الجهاز بالكنز المعلوماتي، لافتا إلي أنه تم اللجوء لتلك الخطوة لعدم لجوء الصحفيين للحصول علي المعلومة المغلوطة من خلال السوشيال ميديا.

وأضاف أن الهيئة تهتم بالتدريب لرفع الكفاءة حيث تم تنظيم 44 دورة تدريبية خلال 6 شهور، مؤكدا أنه يتم الاهتمام بالتدريب للجميع سواء صحفيين أو إداريين، أو أعضاء جمعية عمومية.