وفد من جامعة نوفا البرتغالية فى ضيافة وزارة التعليم العالى | جورنال مصر

وفد من جامعة نوفا البرتغالية فى ضيافة وزارة التعليم العالى

أكد د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى واكاديمية البحث العلمى حرص مصر على دعم علاقات التعاون والشراكة مع البرتغال، وخاصة في المجالات التعليمية والبحثية، مشيرًا إلى زيارته للبرتغال شهر يونيو الماضى للمشاركة في فعاليات منتدى الفضاء الأوروبي الإفريقي رفيع المستوى لرصد الأرض، والتى زار خلالها جامعة نوفا لشبونة، مشيدًا بإمكانيات الجامعة والمنشآت والقاعات الدراسية وما تحتويه من معدات وأجهزة تساهم في تقديم خدمة تعليمية متطورة

.وقد جاء ذلك خلال لقاء وزير التعليم العالى والبحث العلمى اليوم الإثنين وفد من جامعة نوفا لشبونة البرتغالية Nova de Lisbona (UNL) برئاسة د. جوا ساجوا João Saagua رئيس الجامعة، وبحضور السفيرة مانويلا فرانكو سفيرة البرتغال بالقاهرة؛ لبحث تطورات إنشاء فرع لجامعة نوفا لشبونة بمصر، وذلك بمقر مبنى التعليم الخاص بالتجمع الخامس.

كما أشار عبدالغفار إلى مذكرة التفاهم التى تم توقيعها بين مصر والبرتغال؛ بهدف دراسة إنشاء أفرع للجامعات البرتغالية في مصر، بالإضافة إلى تحقيق تعاون ثنائي في مجالات البحث العلمي ذات الاهتمام المشترك، وكذلك تبادل الاعتراف بالشهادات والدرجات العلمية.

وأوضح د.خالد عبد الغفار أن لقاء اليوم يركز على مناقشة تطورات إنشاء فرع لجامعة نوفا البرتغالية بمصر كأول فرع لجامعة برتغالية خارج البرتغال بالعاصمة الإدارية الجديدة، مضيفًا أن هناك خمسة أفرع لجامعات دولية قائمة بالفعل وجارى زيادتها فى المستقبل، مؤكدًا مراعاة أن تكون البرامج التى سيتم تدريسها بفرع الجامعة بالقاهرة تتماشى مع سوق العمل سواء على المستوى المحلى أو الإقليمى أو الدولى، مع الاستعانة بأعضاء هيئة تدريس من جامعة نوفا بالبرتغال للتدريس بفرع الجامعة بمصر.

ومن جانبه، أشاد رئيس جامعة نوفا بالتطور الملحوظ الذي تشهده منظومة التعليم العالى والبحث العلمي فى مصر، معربًا عن تطلعه للتعاون مع المؤسسات التعليمية المصرية خلال الفترة المقبلة.

وأعربت سفيرة البرتغال بالقاهرة عن سعادتها لإنشاء فرع لجامعة نوفا بمصر بما يساهم فى دعم علاقات التعاون بين مصر والبرتغال فى كافة المجالات خاصة التعليم العالى والبحث العلمى.ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجالى التعليم العالي والبحث العلمي بين كل من جامعة نوفا والجامعات المصرية، وذلك من خلال دعم الشراكات بين المؤسسات التعليمية والبحثية المصرية ونظيرتها البرتغالية.

شهد الاجتماع من الجانب المصري د. محمد الطيب مساعد الوزير للشئون الفنية والتخطيط الاستراتيجي القائم بعمل أمين مجلس شؤون فروع الجامعات الأجنبية، ود. محمد الشناوى مستشار الوزير للعلاقات والاتفاقيات الدولية، ود. أشرف العزازى رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات بالوزارة، ومن الجانب البرتغالي نائب رئيس جامعة نوفا.