fbpx

حرب الماستير.. والبابا تواضروس يرد على الإهانة بحكمة: مكافأة على عملك

قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن من يعمل في الكنيسة من وقت لآخر يتعرض لإهانات قد تكون بأشكال كثيرة، وأعتبر الإهانة بمثابة مكافأة أو نيشان يخطو به الخادم أو الخادمة من أجل عمله كما فعل الرسل.

وتناول بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم، عبر حلقة برنامج “معا بنفس واحدة”، والذى يذاع على قنوات الفضائية القبطية وصفحة المركز الإعلامى للكنيسة، تفسير الإصحاح الخامس من سفر أعمال الرسل الآية 41، مفسرا لها، حيث يتناول فى كل حلقة إصحاح من سفر أعمال الرسل متأملا فى آياته.

ويقدم البابا تواضروس، تفسير روحى مبسط ودراسة في السفر، هذا وسوف يستمر تقديم البرنامج طوال فترة صوم الرسل ال 34 يوما والتي بدأت يوم الإثنين الماضي.

جدير بالذكر، أن قداسة البابا تواضروس صرح منذ أيام بإمكانية إلغاء الماستير وأنه قد يحدث ذلك، موضحا: “خلال الأزمات الصحية يقوم الكهنة بتناول المرضى دون ‏‏استخدام‏ ‏الماستير‏، ‏وفي إطار الأزمة الصحية التي تعيشها البلاد بسبب فيروس كورونا، قد نطرح هذا للمناقشة، وذلك كون الديانة المسيحية لا تعرف الجمود، وطقوسها لا تستند إلى أفكار ولكن تستمد من الآباء ومن إرشاد الروح القدس الذي يعمل فينا. مشيرا إلى أنه : “لا يوجد ما يمنع من الاعتماد على ما يخلص إليه العقل والتطور لتسيير شؤون الكنيسة طالما لن نمس العقيدة وجوهر إيماننا المستقيم”.

وترتب على ذلك هجوم من معارضى قداسة البابا تواضروس على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى وعلى رأسهم بعض الأساقفة، والملقبين بالحرس القديم، مبررين أن الماستير مدشن بزيت الميرون ولا يمكن أن ينقل المرض بل يحمى من كورونا، وايضا مجموعة حماة الإيمان المعارضين لقرارات البابا الإصلاحية بالكنيسة القبطية، والذين اتهموا قداسة البابا تواضروس ب”الهرطقة” وهدم أساسات وطقوس الكنيسة وإثارة البلبلة.

وجاء رد الأنبا روفائيل أسقف وسط القاهرة، سريع فور تصريحات قداسة البابا تواضروس، حيث كتب على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، منشور يوضح اعتراضه على ما قاله البابا تواضروس، مما اشعل الجدل بين شعب الكنيسة القبطية.

وزعم جماعة يلقبون على أنفسهم حماة الإيمان، أن الماستير جزء من سر التناول وهو من أسرار الكنيسة السبع والتي ترمز إلى جسد ودم المسيح عبر خبز القربان والخمر، وملعقة التناول المعروفة بـ”الماستير” وهي معلقة فضية يناول بها الكاهن في ختام القداس القبطي المتقدم لهذا الطقس في فمه، والذى يقلق البعض من الماستير بسبب تفشي فيروس كورونا.

وكان قد أصيب ثلاثة كهنة بالايبارشية بفيروس كورونا المستجد، منذ أسبوع، وأعلن الأنبا مرقس مطران شبرا الخيمة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في تصريحات صحفية أن اثنين منهما يتلقون العلاج بالمنازل بينما الثالث فى المستشفى.

ونصح المطران باتباع إجراءات الصحة والتباعد وارتداء الكمامة والوعى بخطورة الأم مطالبًا أن يرفع الجميع قلوبه لله لكى يرفع الوباء.