fbpx

عاجل| وفاة اللاهوتى جورج حبيب بباوي وأزمة الصلاة على جثمانه بالكنيسة

توفى الدكتور جورج حبيب بباوي، المدرس السابق بالكلية الإكليريكية، وأحد أبرز اللاهوتيين المثيرين للجدل داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، عن عمر ناهز 83 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.

وأعلنت زوجة الدكتور جورج حبيب بباوي العلامة القبطي والمدرس السابق بالكلية الإكليريكية، وفاته خلال رسالة بعثتها إلى أصدقائه المقربين، تؤكد وفاته اليوم  بالولايات المتحدة الأمريكية، وأن الأسرة تنتظر حضور ابنه من ألمانيا لإتمام مراسم الجناز، بحسب ما أكد يسرى صموئيل صديق “بباوى” على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

ومن جانبه، أكد القس يوليوس شحاته، راعي كنيسة مارمرقس بمطرانية سمالوط في محافظة المنيا وفات العلَامة القبطي الدكتور جورج حبيب بباوي، بعد 6 أشهر من سماح البابا تواضروس له بالتناول.

غموض مصير صلاة الجناز على جثمان الراحل بباوي

يعم الغموض حول تفاصيل جنازة جورج حبيب بباوي، والصلاة على جثمان الراحل، في الولايات المتحدة الأمريكية، غموض، حول ما إذ كانت ستقام الصلاة داخل أحد الكنائس القبطية الأرثوذكسية، أم سيتكرر مصير القس إبراهيم عبد السيد، الكاهن الراحل بالكنيسة، الذي تسبب غضب الكنسية عليه في منع الصلاة على جثمانه بعد الوفاة.

وذلك على خلفية اشتعال الوسط القبطى بعد سماح البابا تواضروس الثاني، للعلامة القبطى الدكتور جورج حبيب بباوى بالتناول من الأسرار المقدسة، فى الأسبوع الأول من شهر أغسطس الماضى، وذلك لأول مرة، بعد مرور 13 عاماً من العزل وفقاً لقرار المجمع المقدس الصادر بعزله من الكنيسة سنة 2007 بإمضاء من البابا الراحل البابا شنودة الثالث، عقب صراعات معه منذ عام 1975.

ورفضت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، التصريح رسميًا حول الواقعة، وبينما كشف مصدر، أنه تمت وسائط واتصالات منذ شهر يوليو، وانعقدت اجتماعات بين شخصيات عامة وكهنة والبابا تواضروس، لمطالبة البطريرك السماح بتناول الدكتور جورج، خاصة أنه يعاني من المرض، فوافق البابا على الفور وطلب رقم هاتفه وعنوانه للتواصل معه، وهو ما حدث بالفعل، وقد تواصل البابا مع الأنبا سيرافيم أسقف أنديانا ومتشيجن وأوهايو وطلب منه التوجه لمناولة الدكتور جورج، وفعلا ذهب الأسقف ومعه القس إسطفانوس كاهن كنيسة انديانا إلى منزل الدكتور حبيب بباوي ومناولته.

بباوى يشكر البابا تواضروس على التناول: 

وبعث الدكتور جورج برسالة شكر لقداسة البابا تواضروس على السماح له بالتناول، كما أرسل العديد من الكهنة الذين توسطوا فى بدء الأمر لحدوث ذلك رسالة شكر للبابا بعد موافقة “بباوى” قالوا فيها : ” الأب الحنون الرحيم عظيم الشكر والامتنان لقد تهلل قلبه كالأطفال مرنما ومسبحا وشاكرا لقداستكم وهو يقول لحنو أبوتكم، قد أرسلكم واختاركم الثالوث القدوس بحكمة سماوية وتواضع جم لتضميد جراحات الكنيسة بكل سكينة”.

كما طالب المفكر القبطى ومؤسس التيار العلمانى بالكنيسة كمال زاخر، خلال بياناً أصدره، أساقفة المجمع المقدس، بمبادرة سلام  مع الدكتور جورج حبيب بباوى، بعد أزمة إعلان تناوله من الأسرار المقدسة، رغم صدور قرار عزل له من الكنيسة 2007، مطالبا:” أن تبادر الكنيسة ممثله في مجمع الأساقفة بالدعوة إلي مبادرة سلام تليق بتاريخها ورسالتها ودورها الحياتي يلتئم فيها الدارسين الثقاة والمتخصصين لتفكيك ما طرح من إشكاليات، عسي أن تسترد الكنيسة سلامها ووحدتها وتواصل دعوتها وتعلن ايمانها القويم وتبشر به في عالم يحتاجها أن تعبر إليه وتعينه.