fbpx

نقابة العلاج الطبيعي تؤكد: تقرير حقوق الإنسان بالأمم المتحدة عن مصر مرفوض

أعرب الدكتور سامي سعد النقيب العام  للعلاج الطبيعي ومجلس النقابة والنقابات الفرعية، عن رفضهم التام  لتقرير مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة والذي تضمن معلومات عن أوضاع حقوق الإنسان بمصر والتي جاءت على نحو ملئ بالمغالطات التي تعكس عدم الإلمام بحقيقة الأوضاع بمصر أو القوانين المصرية.

وشدد النقيب العام للعلاج الطبيعي أن ما يثار ضد مصر بشكل منهجي ومتكرر من جانب أصحاب بعض الأجندات الدولية المعادية لمصر  أمر ليس بجديد وهدفه إحراج مصر وممارسة ضغوط من أجل زعزعة استقرار الدولة والنيل منها بهدف تمرير مخططاتهم الإجرامية وهذا ما يرفضه الشعب المصري جملة وتفصيلا .

وتابع، أن  الدولة المصرية مهتمة بحقوق الإنسان في الارتقاء بالمواطن وحقوقه الأساسية بمفهومها الشامل في ظل مناخ تغلفة الدبمقراطية ولديها  برلمان عريق بغرفتيه يمارس دوره الرقابي والتشريعي على كافة مؤسسات الدولة وتأكيدا على  سيادة حكم القانون وكفالة الحريات العامة والخاصة.

واستطرد، أنه لا تزال هناك حالة من استقاء المعلومات المغلوطة ضد مصر نفلا عن الجماعات الإرهابية واستنادا إلى منطق فاسد تروج له بعض المنظمات المشبوهة لترديد نغمة متكررة يتبناها رموز التطرف والإرهاب. ممن يتشدقون بالمظلوميات التاريخية بينما لا تزال أيديهم ملطخة بالدماء ومتورطين في حوادث الاعتداء على الأمنين الأبرياء والمساجد والكنائس.

وأوضح أن الدولة المصرية تراعى القيم والثوابت والهوية الوطنية.

كما لفت إلى أن  حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الدول الأوربية. والذي أكد فيه أن مصر  تراعي وتحترم مبادئ  وقيم وأخلاق الدول الأوربية والغرب بوجه عام وعلى الجميع أن بحترم مبادئ. وقيم وإخلاف الدولة المصرية، قائلًا: “احترموا أخلاقنا وقيمنا مثلما نحترم قيمكم وأخلاقكم “

وفي السياق ذاته، أعرب نقيب العلاج الطبيعي عن أن التلوبح بمثل هذه الإدعاءات. واستغلال مصطلح “حقوق الإنسان” يتم استغلالة سياسيا وفى سياقات مغلوطة، في الوقت الذي تسير فيه مصر. بخطوات سريعة على طريق كفالة وتعزيز حقوق الإنسان لمواطنيها، وتنفيذ التزاماتها الدولية. في مجال حقوق الإنسان رغم كل ما تعانيه من تحديات اقتصادية وعمليات إرهابية. تهدف إلى عرقلة جهودها المبذولة في سبيل تحقيق التنمية الشاملة في كافة مناحي الحياة.

وشدد نقيب العلاج الطبيعي على  أن هذه الهجمة الشرسة والممنهجة. في وقت تواصل فيه مصر بقواتها المسلحة وشرطتها ومن خلفهم شعب مصر العظيم حربها ضد الإرهاب. وبناء بلدهم ، ما هي إلا استمرار للمؤامرات الخارجية ضد الوطن.

والجدير بالذكر، أن الشعب المصري يقف بكل طوائفه خلف القيادة السياسية. ويؤيد ما تنتهجه الدولة في سبيل الحفاظ على استقرار البلاد وتنميتها.