فريق مجدي يعقوب يكشف تفاصيل أول عملية جراحة قسطرة من نوعها في مصر

كشف الفريق الطبي في مركز مجدي يعقوب للقلب في أسوان، عن تفاصيل قيامه بإجراء عملية تغيير صمام ميترالي في القلب عن طريق القسطرة لمريضة في العقد الثامن من عمرها.

ونجح الفريق الطبي بمركز مجدي يعقوب للقلب في أسوان، في إجراء عملية تغيير صمام ميترالي في القلب، عن طريق القسطرة لمريضة في العقد الثامن من عمرها، لتصبح أول عملية جراحية من نوعها في مصر.

يأتي ذلك في إطار رسالة مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، في توفير علاج متطور وعالي الجودة للفئات المحرومة والأقل حظًا، واستمرارًا لنهج المؤسسة في توفير أحدث ما توصل له طب القلب في العالم للمرضى المصريين.

وتضيف عملية تغيير الصمام الميترالي عن طريق القسطرة إنجازًا جديدًا لمؤسسة مجدي يعقوب في جراحات القلب بصفة عامة وجراحات القسطرة على وجه الأخص؛ لأن التدخل يعتبر من أكثر عمليات القسطرة تطورًا وتعقيدًا؛ حيث يحتاج لفريق متكامل من خبراء القسطرة والتصوير القلبي والتخدير، فقد قاد عملية تغيير الصمام الميترالي الدكتور أحمد الجندي، رئيس قسم القلب، وشارك في إجراء العملية كلاً من الدكتور هاني محمود السيد، والدكتور محمد الجوهري، والدكتور أحمد حسن، والدكتور هشام بهاء، والدكتور شريف ناجي، والدكتورة سهى هيكل، والدكتورة ايريني حنا.

وقال الدكتور أحمد الجندي، رئيس قسم القلب بمركز مجدي يعقوب للقلب في أسوان، إنه قاد فريق طبي بالمركز لإجراء أول عملية من نوعها في مصر لتغيير الصمام الميترالي عن طريق القسطرة لمريضة تبلغ من العمر 74 سنة، موضحًا أن المريضة سبق أن أجرت عملية قلب مفتوح قبل عدة سنوات لتغيير الصمام الميترالي باستخدام صمام نسيجي، ومع مرور الوقت تآكل هذا الصمام ولم يعد يقوم بوظيفته كما ينبغي مما سبب لها أعراض شديدة وعرض حياتها للخطر.

وأضاف “الجندي”، أنه نظراً لتقدم سن المريضة وصعوبة إجراء جراحة قلب مفتوح ثانية لوجود عدة عوامل خطورة، فقد قرر الفريق الطبي بالمركز تغيير الصمام عن طريق القسطرة من خلال فتحة صغيرة بوريد الفخذ، وتتماثل المريضة حالياً للشفاء بشكلٍ مطمئن للغاية ومن المتوقع خروجها من المركز خلال أقل من 48 ساعة.

وأكد الفريق الطبي، أن هذه العملية هي أول عملية جراحية من نوعها في مصر، وإن هذه العملية تأتي ذلك في إطار رسالة مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب في توفير علاج متطور وعالي الجودة للفئات المحرومة والأقل حظًا، واستمرارًا لنهج المؤسسة في توفير أحدث ما توصل له طب القلب في العالم للمرضى المصريين.